أخبار

صبري اللموشي يكشف عن الليلة المثيرة داخل منتخب تونس….ال3 أشخاص الذين صدموه…وماحصل للشامخ ودحمان…

Contactez-nous sur WhatsApp

ام ام نيوزز

كشف الفرنسي صبري اللموشي تفاصيل جديدة ومثيرة عن الساعات الأخيرة التي سبقت رحيله عن تدريب المنتخب التونسي، مؤكدًا أن طريقة إنهاء مهمته كانت مفاجئة له، رغم اعترافه بأنه لم ينجح في تحقيق الأهداف المطلوبة خلال فترة قصيرة وصعبة.

 

وخلال ظهوره في بودكاست “كامبو” على يوتيوب، تحدث اللموشي عن تجربته مع “نسور قرطاج”، مشيرًا إلى أن قراره قبول المهمة لم يكن عشوائيًا، بل جاء بسبب إيمانه بإمكانيات كرة القدم التونسية وثراء قاعدة اللاعبين.

 

وقال المدرب الفرنسي: “التونسيون الذين يعيشون في الخارج يكونون عائلات وينجبون أطفالًا، وبعض هؤلاء الأطفال يصبحون لاعبين ممتازين. يجب الاعتراف بأن الاتحاد التونسي لكرة القدم قام بعمل رائع في متابعة هذه الأجيال واستقطابها، وهذا كان من الأسباب التي جعلتني أقبل المهمة”.

 

صبري اللموشي: لم آتِ لتصفية الحسابات

وشدد اللموشي على أنه لا يحمل أي رغبة في الانتقام أو تصفية الحسابات بعد رحيله، مؤكدًا أن حديثه يأتي فقط لتوضيح بعض الأمور التي رافقت تجربته.

 

وأضاف: “عندما أتحدث اليوم، فليس من أجل تصفية الحسابات. ليست لديّ رغبة في الانتقام، ولا أشعر بالغضب. كل ما في الأمر أن التوقيت لم يكن مناسبًا”.

 

وتابع: “حاولت، وآمنت بالمشروع، لكنه لم ينجح. الأسباب أبسط وفي الوقت نفسه أكثر تعقيدًا مما قد يتخيله الناس”. وأكد اللموشي رفضه تحميله وحده مسؤولية ما حدث، معتبرًا أن نجاح أو فشل أي مشروع رياضي لا يرتبط بشخص واحد فقط”.

 

وقال: “إذا كان البعض يريد أن يحمّل صبري لموشي وحده كامل المسؤولية، فهذا شأنه. لكنهم ينسون شيئًا مهمًا: القضية ليست قضية أشخاص”.

 

صبري اللموشي: الاتحاد فوقه وطن

وأوضح المدرب السابق أن التعامل مع منتخب تونس يجب أن يكون بعيدًا عن الحسابات الشخصية، لأن الأمر يتعلق بمؤسسة تمثل بلدًا بأكمله.

 

وقال: “الاتحاد مؤسسة، لكن فوق المؤسسة هناك وطن. التونسيات والتونسيون يعيشون من أجل كرة القدم، ولا يجوز العبث بها أو التعامل معها بمنطق: لا أريده أن ينجح، سأفعل كل ما بوسعي لإفشاله”.

 

وأضاف: “لا يمكن أن تُدار الأمور بهذه الطريقة، سواء بسبب استدعاء لاعب معين أو استبعاد لاعب آخر أو اتخاذ قرار لم يعجب هذا الشخص أو ذاك”. وعندما سُئل إن كان هذا الأمر حدث بالفعل، أجاب اللموشي: “نعم، حدث في بعض الأحيان”.

 

استيقظت على 27 مكالمة فائتة

وكشف اللموشي كواليس الليلة التي سبقت إعلان نهاية تجربته مع المنتخب التونسي، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بما حدث في البداية.

 

وقال: “حتى الأشخاص الذين تعاملت معهم، ومن بينهم الذين أبلغوني بإنهاء مهمتي بطريقة كانت عنيفة جدًا، لم أكن أتوقع ما حدث”.

 

وأضاف: “نمت متأخرًا تلك الليلة، ثم استيقظت صباحًا لأجد 27 مكالمة فائتة من زوجتي وأولادي وأصدقائي. بعدها علمت أن الاتحاد نشر بيانًا رسميًا ثم قام بحذفه”. وتابع: “في تلك الأثناء جاء أفراد الجهاز الفني إلى غرفتي وطرقوا الباب، وهناك بدأت النهاية”.

 

اللاعبون قالوا لي: سننهي الرحلة معًا

وأوضح اللموشي أنه توجه بعدها إلى الحصة التدريبية بشكل طبيعي، بسبب أنه لم يكن قد شاهد بنفسه أي إعلان رسمي بشأن رحيله.

 

وقال: “أنا شخصيًا لم أرَ المنشور الذي تحدث عن نهاية مهمتي، ثم قيل لي لاحقًا إنه لم يكن موجودًا أصلًا، وصدقت ذلك.” وأضاف: “ذهبت إلى التدريب كالمعتاد، وعندما بدأنا الحصة جاء إليّ بعض اللاعبين”.

 

لكن المفاجأة، حسب اللموشي، أن اللاعبين لم يسألوه عن قرار الإقالة، بل وجهوا إليه رسالة دعم. وأوضح: “لم يقولوا لي ماذا حدث، بل قالوا: لقد بدأنا هذه الرحلة معًا، وسننهيها معًا. كانت لفتة جميلة منهم”.

 

لم أنجح… لكن الظروف كانت صعبة

ورغم دفاعه عن تجربته، اعترف اللموشي بأنه لم يحقق النجاح المطلوب مع المنتخب التونسي. وقال: “منذ البداية جئت لخدمة بلدي، جئت لخدمة تونس، لأضع خبرتي ومعرفتي في خدمة المنتخب وأحاول تقديم أفضل ما لديّ”.

 

وأضاف: “لم أنجح، ولا يوجد أي نقاش حول ذلك. نعم، لم أنجح”. لكنه تساءل في المقابل عن قدرة أي مدرب على تحقيق نتائج كبيرة في فترة قصيرة وسط كل الظروف والضغوط التي أحاطت بالمهمة.

 

وختم قائلًا: “كل ما فعلته في البداية هو أنني أجريت تشخيصًا واقعيًا للوضع، وحاولت بناء مشروع يخدم المنتخب التونسي.

وكشف اللموشي عن حادثة وصفها بالصادمة خلال مباراة تونس الأولى في كأس العالم أمام السويد، مؤكدًا أنه تعرض للإهانة قبل بداية اللقاء.

 

وقال: “قبل أن تبدأ المباراة، وأثناء عزف النشيد الوطني التونسي، كنت واقفًا على دكة البدلاء، وخلفي مباشرة في المنطقة المخصصة لمسؤولي الاتحاد التونسي، بدأ ثلاثة أشخاص يشتمونني”. وأضاف: “المباراة لم تكن قد بدأت أصلًا، وعندها أدركت أن هناك شيئًا غير طبيعي”. وأكد أن هؤلاء الأشخاص كانوا تونسيين، وليسوا من جماهير المنتخبات المنافسة.

 

وقال: “التفتْتُ إليهم ورأيت وجوههم جيدًا. ولا يمكن لأحد أن يقنعني أن ما فعلوه كان مجرد غضب بسبب التشكيلة أو الإحماء”. وأضاف: “لقد أشركنا أفضل فريق ممكن، وهذا ما أؤمن به. عندما تبدأ المباراة يجب أن يكون المدرب في أعلى درجات التفاؤل والإيمان بقدرة فريقه على النجاح”.

 

انتقدوا الحراس بقسوة غير منطقية

ودافع اللموشي عن اختياراته في مركز حراسة المرمى، بعد الانتقادات التي طالت أيمن دحمان وشامخ.

 

وقال: “تحدث البعض عن حراسة المرمى، وقالوا إنه كان يجب إشراك أيمن دحمان بدلًا من شامخ، لكن الأشخاص أنفسهم كانوا قبل فترة ينتقدون دحمان بعد كأس أفريقيا وكأس العرب”.

 

وأضاف: “أنا ذهبت بنفسي إلى صفاقس، وجلست مع دحمان وتحدثت إليه، وما زلت مقتنعًا بأنني اخترت أفضل حارس في ذلك الوقت”.

 

وأوضح أن مستوى حراس المنتخب التونسي كان متقاربًا، قائلًا: “شامخ، ودحمان، وصبري بن حسن، وبشير بن سعيد، جميعهم في مستوى متقارب، ولا يوجد حارس يتفوق بفارق واضح على الآخرين”. وأشار إلى أن الضغط الكبير على الحراس جعل أي خطأ يتحول إلى مسؤولية كاملة عن النتيجة.

 

وقال: “حتى مانويل نوير، أحد أفضل حراس المرمى في تاريخ اللعبة، ارتكب أخطاء. نحن أصلًا لا نملك حارسًا بمستوى نوير، لذلك يجب أن نكون أكثر عقلانية”.

 

رأيت الغضب والكراهية في وجوههم

وختم اللموشي حديثه بالعودة إلى حادثة النشيد الوطني، مؤكدًا أن المشهد بقي عالقًا في ذاكرته. وقال: “لو رأيتهم غدًا فسأتعرف عليهم فورًا. رأيت في وجوههم كل ذلك الغضب والكراهية”.

 

وأضاف: “رؤية ذلك في تلك اللحظة، قبل حتى أن تبدأ المباراة، كانت صدمة كبيرة لي”. وأكد اللموشي أن الضغط الكبير على اللاعبين الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي أصبح مشكلة حقيقية، لأن الجيل الحالي يتابع كل ما يُكتب عنه ويتأثر به.

 

وقال: “العنف الموجود على مواقع التواصل الاجتماعي أصبح مشكلة حقيقية، وهؤلاء اللاعبون شباب ويتابعون هذه

Contactez-nous sur WhatsApp

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى