محرز الغنوشي يؤكد…انكسار الصيف.. ونهاية كابوس الشهيلي وموجة الحر في هذا الموعد …

ام ام نيوز
كتب محرز الغنوشي تدوينة عبر حسابه جاء فيها مايلي:
بشرى سارة للتوانسة..
أخيراً الفرج قريب..
البشائر الأولى لنهاية كابوس “الشهيلي” والموجة الحارقة..
إلى كل تونسي وتونسية تعبوا من حرارة جويلية الحارقة..
إلى كل من عانى من الرطوبة “الخانقة” وأصبح يحلم بنسمة هواء باردة.. لقد حان وقت الفرج وسقوط جمرة الصيف..
الخرائط الجوية الأوروبية المحدثة للمركز الاوروبي تزف إلينا اليوم أقوى وأجمل البشائر..
نحن لا نتحدث عن مجرد تراجع طفيف.. بل عن انكسار مدوٍّ ومنعطف حاسم ينهي سيطرة الموجة الحارة تماماً لمدة 4 ايام تقريباً بداية من 22 جويلية كان كتب..
⚠️ ما هي البشائر القادمة إلى تونس؟
خريطة الطقس تؤكد تفكك وانقسام الكتلة الهوائية الحارة التي جثمت على صدورنا طويلاً، وذلك بفضل نزول كتلة هوائية باردة ومنعشة من شمال أوروبا..
و إليكم ما ينتظرنا من أخبار تثلج الصدور :
– نسمات باردة تُنهي عهد الشهيلي وبالتالي ودّعوا هبوب الرياح الجنوبية الحارقة باعتبار ان الأجواء ستتحول تدريجياً لاستقبال رياح شمالية باردة ومنعشة، ستعيد الحيوية لأجسامنا وتُنعش الشوارع والبيوت..
– انخفاض ملموس ومحسوس في الحرارة : درجات الحرارة ستسجل تراجعاً كبيراً وواضحاً لتصبح تحت معدلاتها الموسمية، خاصة في مناطق الشمال والوسط والجنوب الشرقي..
– نوم هادئ بدون مكيفات : من أبرز البشائر هي الحرارة الصغرى خلال الليل؛ حيث سنستمتع أخيراً بليالٍ لطيفة وباردة نسبياً تسمح لنا بالنوم المريح دون الحاجة لتشغيل المكيفات طوال الوقت..
– بحر رائع وأجواء خريفية ساحرة : العائلات التونسية التي عانت من لهيب الشواطئ ستحظى بأيام استثنائية.. هواء عليل، وبحر منعش، وأجواء مثالية للاستجمام دون خوف من ضربات الشمس الحارقة..
⚠️ تنبيه بسيط لتكتمل الفرحة :
رغم أن هذا الانكسار هو بمثابة “بشرى إنقاذ” لنا جميعاً، إلا أن التقاء الهواء البارد القادم بالحرارة العالية المتراكمة في الأرض قد يتسبب في بعض الأمطار الرعدية الفجئية في بعض الجهات..
لكنها أمطار خير وبركة ستغسل غبار الصيف وتزيد الأجواء انتعاشاً..
تجهّزوا لاستنشاق الهواء النقي..
وشاركوا هذه البشرى مع عائلاتكم وأصدقائكم..
#تونس #طقس_تونس #بشرى_الطقس #انكسار_الحرارة #أخبار_تونس #نهاية_الموجة_الحارة




