الحقيقة الكاملة...كيف تحول منتخب الأحلام القادم لتونس الى مجموعة كوارث وتعاليق عربية غير متوقعة على تخلي القادري عن 8 لاعبين " ضربة وحدة" قبل الكان!!! | آم آم نيوز MMNEWS
رياضة

الحقيقة الكاملة…كيف تحول منتخب الأحلام القادم لتونس الى مجموعة كوارث وتعاليق عربية غير متوقعة على تخلي القادري عن 8 لاعبين ” ضربة وحدة” قبل الكان!!!

تقرير خاص بموقع ام ام نيوز 

منذ أشهر كنا في موقع  ام ام نيوز ،وحتى في الصحافة الأجنبية ،نتحدث عن منتخب الأحلام التونسي بعد المونديال ،حيث إلتحق الياس العاشوري بحنبعل المجبري وعيسى العيدوني وكان معهم الياس السخيري ولاننسى بعض الاسماء الاخرى على. غرار حمزة رفيعة وربما نجوما اخرى،وكنا تتحدث عن مساعي من المجبري وبعض اللاعبين لاقناع اسماعيل الغربي باللعب لصالح تونس وبعض الاسماء الاخرى وكان القادري استنجد بيان فاليري ثم بن سعد وسيف اللطيف ولاعبين شبان آخرين ،وقبل أسابيع كان الجميع يتحدث عن أفضل خط وسط حاليا في المنتخبات العربية وهو تونس ،لينهار هذا العمل فجأة بفضل مدرب مبتدئ على للمنتخب والكرة التونسية لايفقه في التدريب شيئا ولايملك شخصية والدليل انه ” حرق ” سيف الله اللطيف ” الي منعوا اليوم وجابلوا ضربة جزاء” وذلك من اجل عيون النمس وتجاهله في اكثر من مناسبة والدليل اقحامه كالعادة اخر المباراة والحال انه أفضل من اكثر من لاعب، وفور الزج بوديع الجرئ السجن وقع” جلال غوارديولا” في فخ بعض اللاعبين الذين سيطروا على. الوضع وانطلقوا في تعكير الأجواء من اجل التخلص من عدة أسماء محترفة بالخارج،وهكذا اعتذر بن سعد ،وتعلل العاشوري بالإضافة ،وتم اقصاء المجبري ،ثم استعان هؤلاء اللاعبين باذاعات وقنوات خاصة “ونفس الوجوه” في التحليل وهم  لاعبين قدامى جلهم فاشلين وخاصة في الإحتراف برتبة سمسارة .

والفضيحة الكبرى ان العمل في الكواليس كان من اجل ان يعود يوسف المساكني هو الفاتق الناطق فوق الميدان أي ان” العمدة عليه في اللعب” وهذا ماظهر في المواجهتين امام ساوتومي ومالاوي خيث غابت الروح وظهر المساكني هو المنقذ بعد احراجه لأغلب نجوم الفريق وافتكاكه لشارة القيادة من للسخيري، فغابت الروح وغاب اللعب الجماعي والمجازفة والعمل فوق الميدان ،والأخطر ان جلال القادري دمر منتخب قبل الكان بفترة قصيرة ودمر كل عمله  وعادةط من نقطة الصفر بعد أن تخلى عن 8 لاعبين هامين بالتمام والكمال وهو ماجعله يكون حل سخرية في الإعلام الفرنسي والمصري والمغربي والجزائري ونحن من هنا نطالب سلطة الإشراف بالتدخل العاجل من اجل سمعة تونس ومحاسبة المتورطين.

(هذا مقال رأي خاص بموقع ام ام نيوز فقط)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى