حقائق صادمة جديدة وغير متوقعة حول المجزرة العائية في باردو ..والدة الجاني كانت آخر ضحاياه وهذا مافعله بها... | آم آم نيوز MMNEWS
مجتمع

حقائق صادمة جديدة وغير متوقعة حول المجزرة العائية في باردو ..والدة الجاني كانت آخر ضحاياه وهذا مافعله بها…

خاص بموقع ام ام نيوز 

علم موقع ام ام نيوز  حصريا ان الشهادات المقدمة إلى حد الآن  من أقارب العائلة الضحية وأصدقاء الجاني كشفت معطيات صادمة جدا ،اولها ان الجاني وهو اكبر اشقائه(22 عاما ) اصبح يمر منذ أشهر بأزمة نفسية حادة جراء اخفاقه في دراسته الجامعية الى جانب فشله في قصة عاطفية جعلته يقرر عزل نفسه عن عائلته ودخل في خلافات معهم لأنهم رفضوا فكرة الحرقة ومغادرة تونس ،فبات يغار من شقيقه الاصغر الذي تحصل مؤخرا على شهادة الباكالوريا (18 عاما) وقد  قضى فترة في مستشفى الرازي قبل المغادرة ،كما توجد رواية حول استقطايه من مجموعات متطرفة عبر مواقع التواصل في انتظار التأكد من المعلومة وتغيرت معاملته لشقيقيه وخاصة شقيقته الصغرى البالغة من السن 15 عاما والناجية الوحيدة من المجزرة،الى جانب والده الذي دخل معه في خلاف لأنه ينشط في فرقة موسيقية ويعود بحالة سكر وكان بلون والده كثيرا  .

كما كشف صديق الضحية تلميذ الباكالوريا أنه قضى يوما مع العائلة في شاطئ الرفراف أي قبل 24 ساعة من وقوع الجريمة حيث دخلوا في خلافات حادة ودخل الجاني في حالة هيستيرية قام نقله على اثرها للمستشفى أين تلقى حقنة مهدئة ومن الغد عادوا من رحلة للٱصطياف أين ارتكب الجريمة على الساعة الخامسة والنصف اي بعد ساعة من مغادرة شقيقته لحضور عيد ميلاد صديقتها ، والفظيع انه قتل شقيقه اولا ونكل بجثته وهو في حالة هيستيرية ثم والده الذي حاول الدفاع عن ابنه حيث تلقى طعنات على مستوى الظهر والرقبة ،قبل ان يلاحق والدته والتي كادت أن تهرب لكنه ذبحها بفظاعة قرب الباب الخارجي وحاول قطع رأسها بالكامل في مشهد مخيف جدا قبل ان يطعن نفسه على مستوى القلب وقد تفطن الأجوار الى دماء تسيل من خلف الباب الى الشارع لكنهم رفضوا الدخول للمنزل قبل ان تعود الفتاة وتكتشف الجريمة البشعة وتصاب بإنهيار.

(تنبيه: هذا المقال خاص فقط بموقع ام ام نيوز وحقوقنا محفوظة)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى