تقارير خاصة

تقرير خاص/فرنسا وإيطاليا ستتخذان قرارات وإجراءات صارمة لتضييق الخناق على تونس إلى جانب ترحيل الآلاف وسعيد يتحرك…..

كشفت تقارير إعلامية فرنسية، حسب رصد موقع “آم آم نيوز” أن السلطات وبعد الهجوم.الإرهابي في نيس ستعلن عن عديد الإجراءات تجاه تونس وذلك بعد أن إتهمت الداخلية الفرنسية مباشرة بعض الجهات في تونس بالتحريض على القتل والكراهية، كما إدعت أن منفذ الهجوم توجه خصيصا من تونس بتحريض من جهات هناك لتنفيذ المخطط .

ومن بين القرارات التي ستتخذ تشديد الإجراءات الخاصة  بالفيزا للتونسيين دون غيرهم، تقليص الإعانات الفرنسية لتونس وترحيل عدد كبير من التونسيين قريبا وقد يصل العدد إلى 14000 شخصا.
 ويبدو أن فرنسا قررت إتخاذ إجراءات تصعيدية هذه المرة تجاه تونس رغم أنها لم تكن العملية الإرهابية الوحيدة التي جدت في البلاد لأنها تنوي تنفيذ البرنامج الذي تم التسطير له منذ أشهر وبعد الإنتخابات من خلال عزل تونس جراء الإختلاف مع جهات سياسية بعينها كان خطابها تحريضيا منذ الإعلان عن نتائج الإنتخابات التشريعية إلى جانب الموقف المتخذ تجاه تركيا والذي لم يعجب فرنسا ،وقد كانت لماكرون تصريحات مستفزة للجهات السياسية في تونس حتى قبل أزمة الأستاذ والكاريكاتور، وذلك عندما أكد على أن النظام السياسي وتونس مع بن علي أفضل من الحال.
كما إنطلقت إيطاليا من الجانب الآخر في ترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى تونس وإتخاذ إجراءات مماثلة فيما يتعلق بالفيزا سيزيد من تضييق الخناق على الدولة.
هذه التحركات جعلت وفق مصادر آم آم نيوز ، رئيس الجمهورية قيس، سعيد يتحرك لإتخاذ قرارات قد تشمل عدة جهات سياسية حيث سيدعو الى فتح تحقيق بتهمة المس من أمن وهيبة الدولة والإضرار بمصالحها.
م.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى