تقارير خاصة

عادت من جديد لتكشف توقعات عن قيس سعيد…هذا السر الحقيقي وراء فشل ليلى عبد اللطيف في تكهناتها عن تونس وصدمتها في الكواليس رغم نجاح ماقالته عن دول أخرى ……

Contactez-nous sur WhatsApp

تقرير وفكرة خاصة بموقع ام ام نيوز فقط

عادت الفلكية ليلى عبد اللطيف حسب رصد ومتابعة موقع ام ام نيوز للتفاصيل،لتتحدث عن توقعاتها الثابتة كلها إلى حد الآن ومن بينها مايحصل حاليا في فلسطين ،وهو مافتح باب التأويلات حول سر هذه التوقعات الصائبة لعيد اللطيف بين من يعتبرها تابعة للمخابرات وبين من يعتبرها موهبة من عند الله وبين من يتهمها بأنها تتعامل مع منظمة ماسونية عالمية تستهدف عديد الدول عبر اكثر من مخطط خطير،لكن الملاحظ لنا نحن في تونس حسب متابعة موقع ام ام نيوز لكل توقعات عبد اللطيف منذ بروزها ،انها لم تكن صائبة وناجحة في كل قالته عن بلادنا وهو ماوضعها في موقف محرج كثيرا ،الى ان باتت تحاول تجاوز التوقعات عن تونس وعدم التطرق إليها ،واحيانا تضطر لذلك وباقتضاب ،لكن اللافت مؤخرا  انها عادت لتحذير رئيس الجمهورية قيس سعيد من مخطط ومحاولة استهداف من داخل تونس وهو ما زاد في الشكوك حول توقعاتها خاصة وان ها جاءت بعد أن ذاع صيت سعيد عربيا لأنه كان أكثر رئيسا جرأة  في قول كلمة الحق والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والتصدي لمخططات الاتحاد الأوروبي في تونس ،لذلك بات الجميع في بلادنا غير مهتم لكلامها لأن كل المخططات التي كانت تستهدف بلادنا تم افشالها ” ربي ساترنا ولاطف بينا ..تونس ترابها سخون وكلام الجنرال السابق رشيد عمار صحيح واوليائها الصالحين واقفين الى جانب طيبة الشعب التونسي التي كانت سدا منيعا لكل محاولات التخريب  والترهيب”،ونحن تسوق هذا الكلام الذي يلزم موقع ام ام نيوز فقط وهو تحليل خاص بنا لاعلاقة له بمواقع أخرى يجهل أصحابها حتى كتابة  جملة مفيدة والجميع بات يعرفها وتحدثنا عنها في تقرير مفصل بالوثائق  والادلة وقريبا سنتخلص منها بالقانون الجديد ونتحدث عن ” “…نيوز “ومايتبعه من مواقع كوبي كولي مشبوهة” .

 

Contactez-nous sur WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى