ثقافة وفنون

رحمة رياض تبدع في اغنية تونسية …وناصيف زيتون على الخط

ام ام نيوز 

بين أصوات عربية تتقاطع على ركح قرطاج، ووجوه فنية وإعلامية حضرت من مختلف أنحاء المنطقة العربية، انطلقت مساء الاثنين 21 سبتمبر فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، في دورة تمتد إلى 24 سبتمبر تحت شعار ”نبض الصورة وصدى المستقبل”.

 

واختار المهرجان أن يفتتح دورته الجديدة بسهرة فنية جمعت الفنانة العراقية رحمة رياض (ثاني حضور لها بتونس بعد حفلها في مهرجان قرطاج دورة 2022) بالفنان السوري ناصيف زيتون (الذي يغنّي على مسرح قرطاج للمرة السّابعة)، قدّمتها الإعلامية التونسية فرح بن رجب والإعلامية المصرية ياسمين طه زكي، وسط حضور رسمي ودبلوماسي وفني، تقدّمته وزيرة الشؤون الثقافية التونسية أمينة الصرارفي، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في تونس.

 

تكريمات تحتفي بوجوه صنعت الذاكرة العربية

 

ولم يكن حفل الافتتاح مجرد موعد غنائي، إذ استهل بفقرة تكريمية احتفت بمجموعة من الأسماء التي تركت بصماتها في السينما والتلفزيون والمسرح والإعلام العربي.

 

وفي مستهل التكريمات، بادر رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية محمد بن فهد الحارثي إلى تكريم وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي تقديرا لجهود الوزارة والعاملين بها في دعم تنظيم المهرجان وإنجاح دورته الجديدة، قبل أن يشارك المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية عبد الرحيم سليمان في تكريم عدد من ضيوف الدورة.

 

وتوزعت قائمة المكرّمين على بلدان عربية مختلفة، من بينهم الفنانة وفاء عامر والفنانة بشرى والفنان محمد ثروت من مصر، والفنان الكويتي محمد المنصور، والفنانة العمانية سميرة الوهيبي، والفنانة السورية عبير شمس الدين والفنان محمد الخاوندي، والفنان اللبناني باسم مغنية، والفنانة العراقية آلاء حسين، إلى جانب السينمائي الموريتاني محمد سالم ولد دندو والإعلامي الرياضي من جزر القمر حسام الدين أحمد.

 

وكان للوجه التونسي حضوره الخاص في قائمة التكريمات، إذ احتفى المهرجان بالفنانة لطيفة القفصي، التي استقبلها الجمهور بحفاوة لافتة، تقديرا لمسيرة جمعت بين الدراما والكوميديا والمسرح والسينما، وجعلتها واحدة من الوجوه الراسخة في الذاكرة الفنية التونسية.

 

رحمة رياض.. مجدّدا على مسرح قرطاج

 

وانتقلت السهرة بعد التّكريمات إلى الموسيقى مع الفنانة العراقية رحمة رياض، التي عادت إلى الجمهور التونسي عبر بوابة قرطاج في موعد عبّرت خلاله عن سعادتها بالوقوف على أحد أشهر المسارح العربية.

 

واستحضرت رحمة خلال وصلتها مجموعة من أبرز أعمالها، من بينها ”كلام الحب” و”الكوكب” و”تعال خبيك”، إلى جانب اختيارات من الأغاني العربية التي رافقت مسيرتها وحظيت بتفاعل الجمهور، بينها ”سلمتك بيد الله” و”طالعة من بيت أبوها” و”معقول” لفضل شاكر، فضلا عن تحية خاصة للأغنية التونسية من خلال أداء ”يا لالا”.

 

 

ناصيف زيتون… عودة سابعة إلى قرطاج

 

وكان الجزء الثاني من السهرة من نصيب الفنان السوري ناصيف زيتون، الذي اعتلى ركح قرطاج للمرة السابعة، وفي هذه السهرة، اختار ناصيف أن يفتح أرشيفه الغنائي أمام الجمهور التونسي، مقدّما مجموعة من أشهر أعماله، من بينها ”تكة” و”موش عم تزبط” و”قدا وقدود” و”كزدورة” و”يا غرامي” و”بالأحلام” و”بدي ياها” و”تعا نرجع” و”مجبور” و”شو حلو” و”ما ودعتك”.

 

وكان التعاون حاضرا أيضا في السهرة، إذ اجتمع ناصيف زيتون ورحمة رياض على المسرح لأداء ”ما في ليل”، وهي الأغنية التي جمعتهما سنة 2024، في واحدة من أبرز لحظات الحفل.

 

وحمل ناصيف تحية خاصة إلى تونس، حين أدى أغنية ”أصل الزين في العينين” للفنان التونسي الراحل محمد الجموسي، في لفتة استعاد بها واحدة من الأغاني الراسخة في الذاكرة الموسيقية التونسية. واختتمت مشاركة ناصيف زيتون بتكريمه من قبل رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية محمد بن فهد الحارثي.

 

واختارت الدورة السادسة والعشرون أن ترفع الستار على إيقاع الفن والغناء، وأن تجمع في ليلة واحدة أسماء من أجيال وتجارب عربية مختلفة، في انتظار بقية فعاليات المهرجان التي تراهن، من خلال شعارها ”نبض الصورة وصدى المستقبل”، على مواكبة التحولات التي يشهدها قطاعا الإذاعة والتلفزيون والإعلام في العالم العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى