حملة ممنهجة ضد الفنان لطفي بوشناق …المعهد العربي لحقوق الإنسان يوضّح و يكشف هذه الحقائق

تونس / أم أم نيوز
نشر المعهد العربي لحقوق الانسان بيان توضيحي منذ قليل و ذلك في إطار الحملة الممنهجة ضد الفنان لطفي بوشناق و ذلك في محاولة لتشويه المطرب التونسي و النيل من تاريخه الفني و الانساني
يتعرّض المعهد العربي لحقوق الإنسان إلى حملة تشويه وادّعاءات باطلة ومغالطات ممنهجة تستهدف رسالته من أجل نشر ثقافة حقوق الإنسان والتّربية على المبادئ اﻹنسانيّة العليا.
ويهمّ المعهد أن يوضّح ما يلي :
1- إنّ الفيديو كليب “شكراً تونس” الذي تم تداوله خلال هذه الحملة الكاذبة يعود إلى سنة 2021، وقد تمّ إنتاجه بمناسبة اليوم العالميّ للّاجئ ولا علاقة له بالقضايا المتعلّقة بهجرة اﻷفارقة جنوب الصّحراء.
2- إنّ هذا الفيديو هو ثمرة تعاون طويل وعمل تطوّعيّ بين المعهد والفنان القدير لطفي بوشناق، امتدّ على سنوات طويلة، وشمل إهداءً مجانياً من قبله لمجموعة من الأغاني حول قضايا متنوّعة مثل السلم والحرب والبيئة والتعليم والإعاقة.
3-تقوم المغالطة على استعمال موادّ قديمة منشورة في مواقع المعهد وتوظيفها من أجل المسّ بسمعته، والنّيل من شركائه والمتعاونين والمتعاونات معه، وأغلبهم من المتطوّعين بجهدهم ووقتهم من أجل الحقّ اﻹنسانيّ، ومنهم شخصيّات اعتباريّة تفخر بها البلاد مثل الفنّان لطفي بوشناق، وهو معروف بمواقفه الوطنية الراسخة والتزامه بالقضايا العربية العادلة.
4- إن هذه الحملة لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تحبط عزائمنا، وأن تحطّ من رسالة المعهد العربي لحقوق الإنسان، في مجالات التّربية والتّفكير في التّعليم، وفي نشر الوعي المواطنيّ، وتعليم الكبار ومحو الأميّة، والاهتمام بالفئات الهشّة.
5-قام المعهد العربيّ لحقوق اﻹنسان بمعاينة قانونية رسمية وبتوثيق شامل لكل المنشورات والتدوينات الصادرة في إطار هذه الحملة اللاأخلاقيّة، وهو بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المعهد العربي لحقوق الإنسان
[




