رياضة

في بيان كشف تفاصيل هرسلة و تهديد….جامعة السباحة تستقيل

تونس / ام أم نيوز

نشرت الجامعة التونسية للسياحة مساء أمس الجمعة 24 أفريل 2026 بلاغًا مُمضى من طرف رئيسة الجامعة ونائبها وأمين المال، أعلنوا من خلاله عن استقالتهم.

وجاء في نص البلاغ الذي تم نشره عبر الصفحة الرسمية للجامعة التونسية على الفايسبوك “لن نستطيع تحقيق ما وعدناكم به وما انتخبتمونا من أجله ونحن نتصدى لهجومات يومية على مرأى و مسمع من سلطة الإشراف..”

وأضاف المُمضون في نص البيان ” اليوم نجد أنفسنا مضطرين وآسفين لارجاع الأمانة لأصحابها بعد الهرسلة و التهديدات التي أصبحنا نتعرض لها يوميا من قبل من أخطؤوا و من سلمنا ملفاتهم للقضاء.. كان لنا الشرف في إعادة الأمور لنصابها والحقوق لأصحابها وكان لنا شرف المحاولة ولن نقول فشلنا لكننا حاولنا و عاقبنا وسلمنا ملفات الفساد إلى القضاء رغم الضغوطات والعراقيل إلى حد الاستنزاف اليومي..”

وأشار البلاغ أن المُمضين على البيان كانوا قد قبلوا عهدة تسيير الجامعة في فترة صعبة للغاية على المستوى الرياضي أو الإداري لكنهم بذلوا ما بوسعهم للخروج من الأزمات وإعادة السباحة التونسية إلى سالف إشعاعها.

وفي ما يلي نص البلاغ كاملاًِ :

أبنائي السباحين، رؤساء الجمعيات المحترمين، أصدقاء السباحة و مشجعيها.

كنا قد قبلنا عهدة تسيير الجامعة التونسية للسباحة في فترة من أصعب الفترات التي مرت بها في تاريخها بملفات حارقة: رامي الرحموني فقد الأمل و توجه للتجنيس ،أيوب الحفناوي فقد الأمل في الجامعة، أحمد الجوادي تم الاستيلاء على أمواله بتعلات واهية و لغاية اليوم لا أثر لها.

منذ إستلامنا للمكتب الجامعي تحفظنا على جملة من المسائل الإدارية و المالية تتسم بسوء التصرف المالي و الإداري و إهدار للمال العام ، تم فسخ جميع مراسلات الجامعة مع الإتحاد الدولي للرياضات المائية كما تمت سرقة أرشيف له علاقة بتسيير الجامعة…

وجدنا جملة من الملفات الحارقة كان الهدف منها ضرب سباحي النخبة لحثهم على الهروب و التوجه للتجنيس من قبل موظف بالجامعة تمت معاقبته سابقا من سلطة الإشراف.
اجتماعات المكتب الجامعي و أسرار الجامعة كانت تسرب لاطراف من خارج الجامعة بمقابل مادي من بعض الموظفين.

كانت لنا الشجاعة الكافية لإحالة كل من أساء للسباحة و لوطننا العزيز على مجلس التأديب و كذلك على القضاء رغم التهديدات و التضييقات.

وفي الاثناء كنا كذلك منكبين على إرجاع إشعاع السباحة التونسية و استرداد مكانة تونس على الصعيد الاقليمي و الدولي.

أخذنا عهدا على أنفسنا لتحمل المسؤولية بكل أمانة و سخرنا جميع الإمكانيات البشرية و المادية و استعنا بخيرة أبناء تونس في الخارج من أجل مستقبل أفضل.

لكننا اليوم نجد أنفسنا مضطرين و آسفين لارجاع الأمانة لأصحابها بعد الهرسلة و التهديدات التي أصبحنا نتعرض لها يوميا من قبل من أخطؤوا و من سلمنا ملفاتهم للقضاء.

كان لنا الشرف في إعادة الأمور لنصابها و الحقوق لأصحابها و كان لنا شرف المحاولة و لن نقول فشلنا لكننا حاولنا و عاقبنا و سلمنا ملفات الفساد إلى القضاء رغم الصغوطات و العراقيل إلى حد الإستنزاف اليومي.

لن نستطيع تحقيق ما وعدناكم به و ما انتخبتمونا من أجله و نحن نتصدى لهجومات يومية على مرأى و مسمع من سلطة الإشراف.

لن نستطيع البناء و المفسدين يصولون في أروقة الوزارة أعذرونا.
نتمنى للسباحة مستقبلا أفضل.
رئيسة الجامعة
نائب رئيس الجامعة
أمينة مال الجامعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى