مجتمع

الحقيقة_بكل_تفاصيلها و التبعات القنونية… محامية تتفاجأ بوجود مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء نائم داخل منزلها

تونس / أم أم نيوز

تعرّضت محامية مؤخرًا لحادثة خطيرة، حيث عادت إلى منزلها الكائن بمنطقة العوينة لتتفاجأ بوجود شخص من افارقة جنوب الصحراء داخل المنزل، كان ممدّدًا على السرير. وكانت والدتها المسنّة، التي تقطن معها، مريضة وتقيم في إحدى المصحّات وقت الحادثة.
وبحسب المعطيات، فقد صرّح هذا الشخص بكل وقاحة قائلاً: «هذا بيتي»، في واقعة أثارت حالة من الاستغراب والقلق تعكس خطورة هذه الظاهرة على امن المواطنين و استفحالها في مختلف جهات الجمهورية.
يشار وانه تم الاحتفاظ بالافريقي من اجل اقتحام محل مسكون.مع العلم وانه لا يوجد آثار خلع وهو ما يعقد خلفيات هذه الواقعة الاجرامية الخطيرة.

هذا و أكد المحامي أحمد الغربي، اليوم الإثنين، أن “القانون التونسي يتعامل بصرامة مع حالات دخول واستقرار الأشخاص في محل الغير دون إرادة صاحبها”، موضّحاً أن “الفصل 256 من المجلة الجزائية ينص على عقوبة بالسجن لمدة ثلاثة أشهر لكل من يقتحم مسكناً، وتتضاعف لتصل إلى ستة أشهر إذا وقع الاقتحام ليلاً أو عبر التسور والخلع (وفق الفصل 257)”.

وفي قراءته للواقعة المتداولة مؤخراً، والتي تمثّلت في اقتحام منزل محامية في العوينة من قبل مهاجر افريقي، أوضح الغربي أنّ “الحادثة أثارت جدلاً واسعاً، باعتبارها سابقة”، مؤكّداً أن “المسكن محمي بالدستور والقانون يعاقب على مجرّد محاولة الدخول عنوة إلى منزل”.
وبخصوص حق الدفاع الشرعي، أفاد الغربي بأن “القانون يبيح الدفاع عن النفس في حال تعرض صاحب المسكن لتهديد جسدي مباشر من المقتحم، شريطة إثبات شروط الدفاع الشرعي أمام المحاكم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى