ناشيونال جيوغرافيك: تونس وجهة سياحية تجمع بين التاريخ والتجارب الفريدة

ام ام نيوز
سلّطت ‘ناشيونال جيوغرافيك’ الضوء على تونس كوجهة سياحية تجمع بين عبق التاريخ وتنوّع الثقافات. فمن أزقة المدن العتيقة وقرطاج إلى تجربة الأكل الفريدة وصولا للأنشطة السياحية، قدّم المقال رحلة متكاملة تفتح شهية الزائر لاكتشاف تجربة أصيلة، تمتزج فيها المعالم التاريخية بالنكهات المحلية في لوحة سياحية آسرة.
وعاد المقال على الثراء الثقافي والتاريخي لتونس, إذ تحتضن واحدة من أفضل المدن العتيقة أين ترتكز المساجد الكبرى مع الأسواق النابضة بالحياة في أزقة متشابكة تمتد على مساحة واسعة.
ويعرض المقال رحلة سياحية باستكشاف المدينة العتيقة عبر أزقتها العابقة بروائح المأكولات التقليدية والأسواق الشعبية، مع زيارة معالم تاريخية التي تعكس فن العمارة العثمانية. مع تجربة الأطباق التقليدية كالكسكسي، قبل التجول في الأسواق وصولًا إلى إطلالة بانورامية على جبل بوقرنين.
وفي المساء، يمكن الاستمتاع بغروب الشمس وتذوق الأطباق التقليدية والحلويات، قبل ختام اليوم بنزهة ليلية في أجواء المدينة العتيقة أو حضور عروض موسيقية حية.
من المدينة العتيقة إلى المعالم الأثرية في قرطاج يسافر المقال بالسائح نحو المعالم التاريخية لقرطاج حيث تمتزج بآثار الحضارة الرومانية العريقة، مع إمكانية خوض تجربة افتراضية داخل المواقع القديمة.
بعد ذلك، ينتقل الزائر إلى مدينة سيدي بوسعيد المطلة على البحر، بمنازلها البيضاء وأبوابها الزرقاء، حيث يمكن تذوق المأكولات البحرية والحلويات المحلية وزيارة بعض المعالم الثقافية.
ويُختتم اليوم في منطقة قمرت، التي توفر أجواء ترفيهية وحياة ليلية نشطة تجمع بين المطاعم الشاطئية والموسيقى والحفلات حتى ساعات متأخرة.
وفي جولة سياحية لتجربة ألذ الأطباق التونسية التقليدية تمنح تونس فرصة لزوارها لتذوق أشهى المأكولات مثل الكُسكسي والشكشوكة باستخدام مكونات طازجة تُشترى من الأسواق المحلية، مما يضفي نكهة أصيلة على المأكولات.
وتُقدَّم هذه الأطباق في أجواء طبيعية خلابة، حيث تتيح المطاعم تجربة تناول الطعام في الهواء الطلق، سواء على شرفات تطل على البحر أو وسط الغابات، في مشهد يجمع بين جمال الطبيعة وثراء المطبخ التونسي.
وفي اختياره لأفضل المناطق الساحلية لتجربة الغوص ، عرض المقال 3 أماكن جذابة وهي طبرقة التي تشتهر بمرجانها الفريد فضلا عن كونها الوجهة المميزة للغواصين المحترفين والحمامات التي توفر بفضل صفاء مياهها رؤية بحرية واضحة تتيح مشاهدة تفاصيل دقيقة تحت الماء. أما الهوارية، فهي وجهة مثالية للمبتدئين حيث تتميز بتنوع بيولوجي بحري غني إضافة إلى توفر مراكز تدريب على الغوص تمنح دورات معتمدة.
ولم تتوقف تجربة السائح على هذه الأنشطة فحسب بل توفر تونس أنشطة أخرى على غرار الصيد وركوب الدراجات الجبلية أو رياضة ”الهايكنغ” في غابات بني مطير وعين دراهم التي تسمح باكتشاف مناظر طبيعية هادئة .
رابط المقال على ناشيونال جيوغرافيك




