ثقافة وفنون

مسلسل ‘منّاعة’ يتصدّر الترند.. ودور هند صبري يلفت الأنظار

ام ام نيوز

عادت المُمثّلة هند صبري هذا العام إلى الدراما الرمضانيّة عبر مسلسل ”منّاعة”، الذي يمزج بين التشويق والإثارة والأحداث المتسارعة والمشوّقة.

 

وتصدّرت هند صبري مؤشّرات البحث على موقع “إكس” بعد عرض الحلقة الثانية، في ظلّ ردود الفعل القوية التي أثارتها الأحداث الأخيرة.

 

والمسلسل من بطولة هند صبري، خالد سليم، أحمد خالد صالح، وكريم قاسم، وتأليف عباس أبو الحسن، وسيناريو وحوار عمرو الدالي، وإخراج حسين المنباوي.

 

وتظهر هند صبري بأدائها القوي الذي اعتاد عليه الجمهور، وبشخصية قد تُذكّر لوهلة بشخصية “حورية” في فيلم “ابراهيم الأبيض” عام 2009، من حيث الأزياء وتسريحة الشعر، لكنّها هذه المرة تُقدّم دورا مختلفا تماما.. شخصية “غرام” التي تبدأ كزوجة هادئة تعيش حياة عادية، قبل أن تتحوّل تدريجيا إلى قائدة شبكة إجرامية قوية.

 

وهو دور لم يسبق لهند صبري تقديمه من قبل، حيث يأخذ المسلسل المشاهدين في رحلة إلى حقبتَيْ السبعينيات والثمانينيات، في حيّ “الباطنية”، لتبدأ رحلة “غرام” من امرأة مكسورة إلى سيدّة قوية تُواجه صراعات شرسة لحماية أسرتها وسط عالم تحكمه تجارة المخدرات.

 

 

 

 

ولا تعتمد هند صبري على الانفعال الظاهري أو الأداء الصاخب، بل تبني ملامح بطلتها بهدوء تدريجي، يجعل المشاهد يكتشف طبقات الشخصية تباعا، ويتيقن منذ المشاهد الأولى أنّه أمام امرأة لن تكون مجرّد ظلّ لرجل في عالم مضطرب، بل لاعبا أساسيا في رسم مساره..

 

حيّ الباطنية..

 

تدور أحداث مسلسل “منّاعة” في حيّ الباطنية المصري بالدرب الأحمر، الذي اشتهر في فترة سابقة كأحد أهم معاقل تجارة المخدرات في مصر.

 

وكان الحيّ تعرّض لحريق هائل عام 663هـ أدّى إلى دمار الحيّ بالكامل. وأعيد إعمار المنطقة عام 785هـ على يد الطواشي بهادر بن عبد الله النبهاني الرومي، مقدم المماليك، الذي أقام دارًا لكل شيخ من مشايخ المذاهب الأربعة، ومن هنا تغير اسم الحي من “الباطلية” إلى “الباطنية” أي باطنة العلماء.

 

وعُرف الحيّ بثرائه المعماري والعلمي، حيث شيّد الباشوات والبهوات منازلهم، كما كان مقرّا لشيوخ الأزهر وعلمائه وطلابه الوافدين من جميع أنحاء العالم. كما يضم الحيّ مجموعة من الآثار الإسلامية المرموقة، منها مجموعة محمد بك أبو الدهب.

 

وعلى الرغم من تعرّضه لفترة من الأنشطة المخالفة مثل تجارة المخدرات، قامت الجهات المعنية بتطوير المنطقة وتحويلها إلى وجهة حضارية وسياحية، لتصبح ملاذًا آمنًا لأهالي الحي وزوار العاصمة، مع الحفاظ على معالمها التاريخية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى