ثقافة وفنون

”الخُطّيفة”….يوسف يُبكّي التونسيين و ترحيب جماهيري كبير بهذه الشّخصيّة

تونس / أم أم نيوز

نجح مسلسل “الخطيفة” في المزج بين أسماء فنية ذات تجربة طويلة ووجوه صاعدة، وهو ما أضفى تنوعًا على العمل وجعله حاضرًا بقوة في النقاشات الرمضانية. هذا التوازن بين الحنين إلى جيل سابق والانفتاح على طاقات جديدة ساهم في ترسيخ المسلسل ضمن قائمة الأعمال الأكثر تداولًا خلال اليوم الأول من شهر رمضان.

هذا و إذ لم يقتصر الاهتمام على عودة أسماء معروفة إلى الشاشة، على غرار الممثلة لمياء العمري التي لاقت ترحيب جماهيري و أثار ظهورها حنينا للزمن الجميل…ولم تخذل شوق جمهورها فقد حملت عبئ الحلقة الأولى على كتفيها…وكانت جاهزة لهذه العودة بآداء جبار لدورها…وصدق كبير أمام الكاميرا…وقدرة مذهلة على الفصل بين الشخص والشخصية.

بل امتدّ ليشمل ظهور طفل لفت الأنظار بحضوره الطبيعي وملامحه البريئة التي أضفت بعدًا إنسانيًا مميزًا على الأحداث.

ويؤكد هذا التفاعل أن الجمهور التونسي لا يكتفي بمتابعة القصة فحسب، بل يهتم أيضًا بجودة الاختيارات الفنية والتفاصيل الجمالية التي تصنع الفارق في الإنتاجات الدرامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى