وطنية

مهندس مياه: امتلاء سدود الوطن القبلي بنسبة 100%

ام ام نيوز

قال محمد صالح قليّد مهندس في قطاع المياه إن التساقطات الأخيرة التي شهدتها ولاية نابل كانت غزيرة وهامة إذ فاقت 300 مم بمنطقة فندق الجديد و200 مم بعدة مناطق بالجهة.

 

وثمن قليد مردودية مياه الأمطار الأخيرة على المائدة المائية قائلا إنها ستثريها وتحد من ارتفاع منسوب ملوحة الأراضي الزراعية.

 

وأكد المتحدث في تصريح لموزاييك إمتلاء مختلف السدود بولاية نابل بنسبة 100% ومجموعها 50 مليون متر مكعب بعد أن كان أعلى منسوب مياه فيها لا يتجاوز 35% أي 10 مليون متر مكعب.

 

وقال قليّد إن أكبر سدود ولاية نابل هو سد لبنة بمعتمدية الميدة وسعته 23 مليون متر مكعب وقد امتلأ بالكامل إثر الأمطار الأخيرة ليكون رافدا لقطاع الزراعات السقوية.

 

وشملت نسبة امتلاء السدود وفق قليّد ولاية زغوان وجزء من سدود ولاية سوسة وقد عاين ذلك بنفسه وفق قوله.

 

في المقابل كشف المتحدث عن تسجيل نقص في مخزون السدود بولايات الشمال (35%) وهي أبرز السدود وأكبرها سعة وكذلك سدود مياه الوسط مثل سد نبهانة وسد سيدي سعد وسد الهوارب حيث بين عدم امتلائها، بل مازال منسوب المياه في أدنى مستوياته.

 

وبحسب قليّد إذا ظل منسوب مياه سدود الشمال والوسط دون المأمول فإنه لا يمكن الحديث عن أمان مائي بل إن تونس التي عاشت السنوات الأخيرة على وقع الشح المائي مطالبة بالتعايش معه وبالتفكير خارج القوالب التقليدية.

 

وتأتي دعوة المتحدث السلطات للتفكير خارج تلك الأطر التقليدية، على إثر ما لاحظه من سيول مهدورة، لأن مياه الأمطار كانت بعيدة عن الأحواض الساكبة وكان يمكن تجميعها في سدود تلّية أو في تجمعات اصطناعية تستخدم لاحقا في ري المائدة المائية وفي شحن السدود المتاخمة عبر مجاري الأودية، وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى